هو من يجعلك تشعر وكأنك تجالس نفسك، ولا يظن بك ظن السوء، فسرعان ما يسامحك إذ أخطأت، ويلتمس لك الأعذار، هو من يرعاك في حضورك وغيابك، ويحفظك وكل ما يخصّك، ولا يتركك في فرحك أو حزنك، يتمنى لك الخير أكثر مما يتمنى لنفسه، هو من ينصحك إذ ما أخطأت ويعينك على الخير، ويفسح لك في المجلس، ويبدؤك السلام، ولا يخجل من مرافقتك، هو من يدعو لك في غيابك، وحبك في الله، هو من يفتخر بك، ويسرع في مساعدتك، وهو من صدقك الوعد، وكان وفياً لك. أنا أحبكم يا أصدقاءي (:

