يمارس الناس بعض الأنشطة، للترويح عن النفس. ويطلب الناس الترويح بعد عناء العمل، أو الدراسة. فالعامل الذي يعمل كثيرا، يحتاج إلى الترويح، والطالب الذي يدرس كثيرا، يحتاج إلى الترويح. والترويح مفيد للعقل والجسم. وليس الهدف من الترويح قتل الوقت، وإنما الهدف قضاء الوقت في أنشطة مفيدة.
للترويح صور كثيرة منها: القراءة، وممارسة الرياضة، والسفر، وقضاء الوقت في الحديقة، أو على الشاطئ، وألعاب الحاسوب، وإقامة المخيمات، وصيد السمك، وزيارة المتاحف.
يفضل كثير من الناس القراءة، ففيها فائدة ومتعة: فالإنسان يروح عن نفسه بقراءة القصص والشعر والكتب المفيدة. ومن الترويح المفيد ممارسة الرياضة: لأن الإسلام يدعو إلى القوة. قال الرسول:( المؤمن القوي خير وأحب لإلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير). وكان المسلمون يمارسون الرياضة. قال عمر بن الخطاب: “علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل”.
